كان فى بلاد بعيده ملكا لم يرزقه الله بالاولاد وكان حزين لهذا الامر وحاول كل المحاولات فى ان يتعالج ولكن كان قدره بانه لن يصبح له ابنا يحمل من بعده العرش فأتته فكره بان يعمل مسابقه ومن يجيب على اسئلته سوف يتولى عرش البلاد من وكانت اسئلته ثلاثة اسئله (الاول: هل الله موجود) (الثانى: ماهو القضاء والقدر) (الثالث :اذا كان الشيطان مخلوق من نار فلماذا سوف يلقى فيها بعد ذالك وهى لم تؤثر عليه) وتقدم لهذه المسابقه مئات من الشباب والعمال والعلماء والحكماء فى البلد لكى يجيبو على الاسئله ويفوزو بحكم البلاد ولكن لم يفلح احد فى الاجابه على الاسئله وحزن الملك كثير لانه بعد ان يموت سوف تنتهى مملكته الى ان جائه قتى يتسم بالذكاء والفطنه وقال له انا سوف اجيب على اسئلتك ولاكن بشرط وتلفت الملك الفتى وقال له ماهو الشرط قال ان تعطينى الامان فيما سوف افعله فنظر له الملك طويلا ثم وافق على شرطه فصفع الفتى الملك على وجهه فقال له الملك لماذا صفعتنى فقال الصفعه هى الأجابه على اسئلتك فقال الملك لم افهم شيئا فقال له هل شعرت بالصفعه فقال له نعم شعرت بالالم فسأله هل تعتقد ان هذا الالم موجود فقال الملك نعم فقال الفتى ارينى شكله فقال الملك لا استطيع وهذا هو جوابى على السؤال الاول كلنا نشعر بالله ولكن لانراه هل حلمت امس انى سوف اصفعك فقال الملك لا هل خطر ببالك انى سوف اصفعك فقال لا فقال هذه هى اجابتى على السوال الثانى هذا هو القضاء والقدر هل يدى الذى ضربتك بها مماخلقت قال الملك من طين فقال الفتى ومما خلق وجهك فقال من طين وانت شعرت بالصفعه هذه هى اجابتى على السوال الثالث ان الشيطان مخلوق من نار ولكن اذا شاء الله فستكون النار مكانا اليما للشيطان فسعد الملك كثيرا من الفتى وعينه خلفته فى حكم البلاد من بعده


0 comments:
Post a Comment